الأحد، 11 نوفمبر 2012

التميز طبع فينا

التميز طبع فينا
===============

نبحث عن دستور وقوانين، ولو التزمنا بما لدينا من موروث روحي واخلاقي لصافحتنا الملائكة في الطرقات، السنا نحن أمة تبسمك في وجه اخيك المؤمن صدقة، واماطة الاذى عن الطريق الصدقة، وليس منا لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا، أولسنا نحن أمة الخلفاء الذين قالوا اطيعوني ما أطعنا الله فيكم.

إننا أمة التكافل، أوليس من مبادئنا التي تعلمناها كابرا عن كابر – والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت.
نحن أمة المبادئ والقيم، والتزمنا جميعا بأن نتقي الله حيثما كنا وأن نأمر بالعدل والاحسان وان نصل الرحم وأمرنا بان ننهى عن الفحشاء والمنكر والظلم.
إننا أمة متميزة وربما احتاج المرء لمجلدات ليعدد ما لدينا. إن ما ينقصنا هو التطبيق، فهل من معين على عودة المبادئ للأمة المتميز
ة.

النفس الطاهرة

النفس الطاهرة رائظها العلم وسجنها الخوف وميدانها الرجاء وبستانها الخلوة وكنزها القناعة وبضاعتها اليقين ومركبها الزهد وطعامها الفكر وحلواها الانس فياطوبى لها اذا نوديت يوم القيامة "ياايتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضية مرضية"

كنت اتمنى --- توجيه المليونيات

كنت اتمنى ---
توجيه المليونيات ---
لطاقة فاعلة ---
بدل ماهى موجهة ---
لهدّ الحيل ---
واستعراض للقوة ---
فيها ايه لو ---
المليون شخص ---
اللى خرجوا ---
وجّهوا طاقاتهم ---
وأموالهم ووقتهم ---
لطاقة إيجابية ---
طاقة فاعلة ---
طاقة مؤثرة ---
طاقة تنهض بالبلاد ---
وتنفع العباد ---
وأوجه الخير ---
كثيرة ومتعددة ---
لو زرعنا ---
مليون شجرة ---
لو ساعدنا ---
مليون محتاج ---
لو علمنا مليون ---
جاهل بالقراءة ---
لو شيلنا مليون ---
ورقة مرمية ---
فى الشوارع ---
تخيلوا شكل بلدنا ---
حيبقى ايه ---
لو أزالنا مليون ---
إعلان من ---
على الحوائط ---
لو لونا ---
مليون رصيف ---
تخيلوا شكل بلدنا حيبقى ايه ---
------------------------------
-----
عايزين نشوف ---
إسلامنا أفعال ---
وفعال فى صنع
الخير ---
أعجبني · · · ‏السبت‏، الساعة ‏12:57 صباحاً‏

انتبهوا ايها الساده


انتبهوا ايها الساده -- تلاحط خلال الفتره الاخيره ان هناك تشرزم واضح فى الصفوف فالكل يفعل مايبغى ومايريد وافتقدنا القدوه والرياده وظهر ذلك جليا منذ اعلان اتحاد الاحزاب والجبهات فى حين ان لدينا ماهو اجدى واهم-- وهنا اريد ان اسأل سؤال ملح -- ماذا ولو تم الاعلان عن انتخابات للمجالس المحليه أو مجلس الشعب والشورى - ماذا سنفعل ياساده -- بعد الموافقة على الدستور .. هل لدينا كوادر تم اعدادها لهذا اليو م الذى هو قادم لا محاله غدا او بعد غد ؟!
-- أمامكم صورة مصر الحزينة -- الدهاء والمكر والخداع من صفات من على الساحة ألا مار حم ربى -- ارجوكم اتحدوا ايها الساده فالموقف اخطر واكبر من تصوراتكم وتخيلاتكم --- الكوادر - الكوادر - ثم الكوادر - ثم الاتحاد مع الناس والوصول الى قلوبهم وافكارهم -- ارجوكم فلننحى الكلام جانباً والخصام -- ودقت ساعة العمل --والثوار هما الشعب والاحرار هما الشعب والتيار تيار الشعب وحنمشى المشوار من أجل مصر وحماية مصر ..
انتبهوا ايها الساده -- تلاحط خلال الفتره الاخيره ان هناك تشرزم واضح فى الصفوف   فالكل يفعل مايبغى ومايريد وافتقدنا القدوه والرياده وظهر ذلك جليا منذ اعلان اتحاد الاحزاب والجبهات فى حين ان لدينا ماهو اجدى واهم-- وهنا اريد ان اسأل  سؤال ملح -- ماذا ولو تم الاعلان عن انتخابات للمجالس المحليه أو مجلس الشعب والشورى - ماذا سنفعل ياساده -- بعد الموافقة على الدستور .. هل لدينا كوادر تم اعدادها لهذا اليو م الذى هو قادم لا محاله غدا او بعد غد ؟!
-- أمامكم صورة مصر الحزينة -- الدهاء والمكر والخداع من صفات من على الساحة ألا مار حم ربى  -- ارجوكم اتحدوا ايها الساده فالموقف اخطر واكبر من تصوراتكم وتخيلاتكم --- الكوادر - الكوادر - ثم الكوادر - ثم الاتحاد مع الناس والوصول الى قلوبهم وافكارهم -- ارجوكم فلننحى الكلام جانباً والخصام -- ودقت ساعة العمل --والثوار هما الشعب والاحرار هما الشعب والتيار تيار الشعب وحنمشى المشوار من أجل مصر وحماية مصر ..

تطبيق الشريعة وآراء المصريين

تطبيق الشريعة وآراء المصريين :
فى جمعة اليوم التى سميت بجميعة تطبيق الشريعة ،اختلفت آراء المصريين ، خاصة من نعتقدهم من علية القوم ، وانقسم المصريون إلى ثلاث فرق :
الفريق الأول : يعارض تطبيق الشريعة ، وهؤلاء هم الذين لا يعرفون أن الشريعة هى المنقذ مما نحن فيه ، أيا كانت انتماءاتهم وأحزابهم .
الفريق الثاني : فريق ينادى بتطبيق الشريعة ، ولا يعلم كيف يطبقها ، فهو بعاطفته التى تحن إلى كل ما هو إسلامى يريد شرع الله .
الفريق الثالث : فريق ينادى بالتطبيق ، ولكن وجهة نظره فى التطبيق خاطئة ، أو قاصرة .
لذلك أقول :
1- إن تطبيق الشريعة لا يحتاج إلى مليونيات ، ولا إلى تظاهرات ، لأن هذا هو أمر من الله ، وأوامر الله تعالى يجب فيها السمع والطاعة ، فشعار المؤمن مع أوامر الله " سمعنا وأطعنا " .
2- إن المتخوفين من تطبيق الشريعة إنما يرجع خوفهم إلى أنهم لم يعلموا سماحة الشريعة وعدلها ومرونتها وصلاحيتها لكل الأزمنة والأمكنة ، شريعة تصلح لأن تحكم أهل البدو ، كما تصلح لأن تحكم أهل الحضر .
3- من الخطأ أن يعتقد المسلم أن شريعة الإسلام شريعة دموية كل هدفها الدماء ، فقد حصر بعض المعارضين الشريعة فى الحدود فقط ، وهذا غير صحيح ، فالشريعة منهج حياة تستقيم به حياة العباد .
4- من يخاف من الشريعة ويصفها بأنها شريعة تتعطش إلى الدماء ، أقول له إن الأمر على خلاف ما تعتقد ، والدليل على ذلك أنه من بداية ظهور الإسلام إلى يومنا هذا لم يطبق حد الزنا على شخص بوسائل الإثبات التى ذكرها الإسلام ، وهى أربعة شهود ، بل كل حدود الزنا التى طبقت إنما كانت باعتراف الفاعل للجريمة ، ومن أراد المزيد فليرجع إلى قصة ماعز والغامدية .
5 - إن الشريعة الإسلامية هى التى تتفق وتحقق أهداف الثورة ، قامت الثورة من أجل العدل ، والعدل فى الشريعة ، قامت الثورة من أجل تحسين الدخول وإزالة الفوارق ، والشريعة الإسلامية تحقق هذا ، كل ما تريده إذا هو فى الشريعة ، فماذا تريد بعد ذلك .
6- يدعى البعض أن تطبيق الشريعة فيه ظلم للمسيحين ، ولإثبات عدم صحة هذا الكلام عليك أن تسأل المسيحين المنصفين عن رأيهم فى تطبيق الشريعة ، ستجد الإجابة بقبولهم لها ، أقولها بكل صراحة : لم ينعم المسيحيون فى تاريخهم بالعدل كما نعموا به فى ظل الإسلام ، ليست العلمانية ولا المدنية هى التى تحقق الطمأنينة للمسيحين ، ليعلم الجميع أن القاعدة التى وضعها الإسلام فى التعامل مع المسيحين : لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، لهم أن يقيموا شعائرهم فى كنائسهم كما يقيم المسلمون شعائرهم فى مساجدهم ، ولا يجوز لمسلم أن يمنع مسيحي أن يؤدى شعائر دينه ،
7- أختم بهذا الموقف لعمر بن الخطاب ليطمئن كل مسيحى على أرض مصر : تسابق شاب مسيحى مع ابن عمرو بن العاص أمير مصر فسبقه المسيحى ، فضربه ابن عمرو ،وقال له أتسبق ابن الأكرميين ، فذهب المسيحى إلى عمر فى المدينة لعلمه بعدل عمر ، وقص عليه القصة ، فأرسل عمر رسالة إلى عمرو أن ائتنى فى الحال أنت وولدك ، فلما دخل عمرو المسجد ومعه ولده ، أعطى عمر بن الخطاب الدرة للمسيحى وقال له : اضرب ابن الأكرميين ، فضربه المسيحى ، فلما انتهى قال له عمر : اضرب عمرو بن العاص لأن ابنه ما فعل ذلك إلا لمكانة أبيه .
هذا هو العدل وهذه هى الشريعة .
وفى اللقاء القادم إن شاء الله أتكلم د عن صفات المجتمع فى ظل تطبيق الشريعة وما الذى يجب فعله ، وما هى المشكلات التى تواجه تطبيق الشريعة
دكتور
أحمد محمد لطف
ى
إلغاء إعجابي · · · ‏الجمعت‏، الساعة ‏11:46 مساءً‏

ورا كل شاشه وكل كيبورد

ورا كل شاشه وكل كيبورد

وكل حرف بيكتب عالفيس ...سر او شخص جوا شخص

او حدوته غير معروفه ..اوعي تفتكر انو ورا كل Status حزين

شخص زعلان لاء..ولا ورا كل هههههههههههههــ واحد بيضحك وفرحان

ورا كل حرف حدوته..يااما بتبقي حلوة يااما بتبقي ملتوته..
... اهم... شئ انك تبقي انت نفسك ..اصلك ..شخصيتك ..تربيتك
اهم شئ اوعي تزيف ولا تبعد عن الحقيقه ..

عارفين اكتر شئ بيبعجبني فالفيس ايه؟؟
انو دايما بيبين روحنا مش شكلنا ..
يعني بتحب الاشخاص من كلامهم ...لا شفت منهم شكل
ولا شفت منهم شئ ..

شفت بس كلام وحروف ...ممكن حد يقولي مش كلوا حقيقي
ولا اصلي .. هرد واقولوا بس صدقني فيوم اصلك هيظهر
بموقف ..بكلمه.. او ممكن بهمسه..

حياتنا الفيس بوكيه ..مش زيف ولا شئ فاضي
بالعكس دي حياه ممكن تجعل ليك ماضي

عشان كدا حط دايما ربك قدامك ..قبل ما تتصرف وخلي بالك
دي ارواح ناس بتتعامل معاها ..حاول تبقي ظاهر لنفسك وياها