السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى كثير من الاحيان قد يصاب الإنسان بنوع من التغير المزاجى المفاجىء فيجد
شيئا جاثما على صدره أفقده شهية الطعام ونعمة الراحة ودفء الاختلاط بالأهل
والعشيرة والمقربين من الأصدقاء والصحبة .
فى هذه الحالة لايجب أن
تتكلف عناء البحث والاستقصاء لأنك بين أمرين مختلطين وكلما حاولت الفصل زادت عليك التداعيات وانت حينها بين نوعين من المزاج
الأول وهو ( الطبيعى ) الذى اعتدت عليه واعتادك الناس فيه .
والآخر وهو ( المتغير المفاجىء ) وهو الذى بحضرتك يصحبه الضيق والألم والدهشة .
فإ ن كلفت نفسك عناء البحث والاستقصاء لعلاج همك وألمك فأنت الآن تبحث عن علاج ل ( العرض ) وتترك ( المرض )
إذ أن المزاج المتغير المفاجىء ما هو إلا نتيجة لسبب قد يكون معلوما وتتناساه او تتغافل عنه أو يكون عارضا من تداعيات الماضى .
وإليكم الحل الشافى والدواء الناجع
• الحل الأوحد : تقرب إلى خالقك بطاعة يفرج عنك ما أنت فيه ثم هناك حلولا عمليه منها
1- انظر لنفسك عند آخر نقطة كنت فيها فى مزاجك المعتاد ( الطبيعى ).
2- قف على أول نقطة شعرت فيها بمزاجك المتغير المفاجىء .
انت الآن بين يدى المشكلة أعنى ( نقطة الفصل بين المزاجين هى الخيط الأول للحل فلا تهمله )
.............................. .............................. .............................. ............................
قد يساعدك أيضا أن تحاول الاستعانة بأسباب أخرى من وسائل الدفاع الذاتية
كالبحث عن الشخصية التى يرتاح لها قلبك فحادثها
أو اوجه البر التى تبعث على الراحة والسعادة
كالجلوس بين يدى والديك وانعم ببرهما
أو مخالطة ذوى الصلاح من الأهل والصحب
فلا يأكل الذئب من الغنم إلا القاصية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى كثير من الاحيان قد يصاب الإنسان بنوع من التغير المزاجى المفاجىء فيجد شيئا جاثما على صدره أفقده شهية الطعام ونعمة الراحة ودفء الاختلاط بالأهل والعشيرة والمقربين من الأصدقاء والصحبة .
فى هذه الحالة لايجب أن
تتكلف عناء البحث والاستقصاء لأنك بين أمرين مختلطين وكلما حاولت الفصل زادت عليك التداعيات وانت حينها بين نوعين من المزاج
الأول وهو ( الطبيعى ) الذى اعتدت عليه واعتادك الناس فيه .
فى كثير من الاحيان قد يصاب الإنسان بنوع من التغير المزاجى المفاجىء فيجد شيئا جاثما على صدره أفقده شهية الطعام ونعمة الراحة ودفء الاختلاط بالأهل والعشيرة والمقربين من الأصدقاء والصحبة .
فى هذه الحالة لايجب أن
تتكلف عناء البحث والاستقصاء لأنك بين أمرين مختلطين وكلما حاولت الفصل زادت عليك التداعيات وانت حينها بين نوعين من المزاج
الأول وهو ( الطبيعى ) الذى اعتدت عليه واعتادك الناس فيه .
والآخر وهو ( المتغير المفاجىء ) وهو الذى بحضرتك يصحبه الضيق والألم والدهشة .
فإ ن كلفت نفسك عناء البحث والاستقصاء لعلاج همك وألمك فأنت الآن تبحث عن علاج ل ( العرض ) وتترك ( المرض )
إذ أن المزاج المتغير المفاجىء ما هو إلا نتيجة لسبب قد يكون معلوما وتتناساه او تتغافل عنه أو يكون عارضا من تداعيات الماضى .
وإليكم الحل الشافى والدواء الناجع
• الحل الأوحد : تقرب إلى خالقك بطاعة يفرج عنك ما أنت فيه ثم هناك حلولا عمليه منها
1- انظر لنفسك عند آخر نقطة كنت فيها فى مزاجك المعتاد ( الطبيعى ).
2- قف على أول نقطة شعرت فيها بمزاجك المتغير المفاجىء .
انت الآن بين يدى المشكلة أعنى ( نقطة الفصل بين المزاجين هى الخيط الأول للحل فلا تهمله )
.............................. .............................. .............................. ............................
قد يساعدك أيضا أن تحاول الاستعانة بأسباب أخرى من وسائل الدفاع الذاتية
كالبحث عن الشخصية التى يرتاح لها قلبك فحادثها
أو اوجه البر التى تبعث على الراحة والسعادة
كالجلوس بين يدى والديك وانعم ببرهما
أو مخالطة ذوى الصلاح من الأهل والصحب
فلا يأكل الذئب من الغنم إلا القاصية
فإ ن كلفت نفسك عناء البحث والاستقصاء لعلاج همك وألمك فأنت الآن تبحث عن علاج ل ( العرض ) وتترك ( المرض )
إذ أن المزاج المتغير المفاجىء ما هو إلا نتيجة لسبب قد يكون معلوما وتتناساه او تتغافل عنه أو يكون عارضا من تداعيات الماضى .
وإليكم الحل الشافى والدواء الناجع
• الحل الأوحد : تقرب إلى خالقك بطاعة يفرج عنك ما أنت فيه ثم هناك حلولا عمليه منها
1- انظر لنفسك عند آخر نقطة كنت فيها فى مزاجك المعتاد ( الطبيعى ).
2- قف على أول نقطة شعرت فيها بمزاجك المتغير المفاجىء .
انت الآن بين يدى المشكلة أعنى ( نقطة الفصل بين المزاجين هى الخيط الأول للحل فلا تهمله )
..............................
قد يساعدك أيضا أن تحاول الاستعانة بأسباب أخرى من وسائل الدفاع الذاتية
كالبحث عن الشخصية التى يرتاح لها قلبك فحادثها
أو اوجه البر التى تبعث على الراحة والسعادة
كالجلوس بين يدى والديك وانعم ببرهما
أو مخالطة ذوى الصلاح من الأهل والصحب
فلا يأكل الذئب من الغنم إلا القاصية
أعجبني · · · منذ 8 ساعات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق