الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

هذه الحياة

هذه الحياة نعيشها تطل علينا بايام سعيدة كما تمطرنا بايام حزينة نتعامل معها من خلال مشاعرنا فرح ضيق حزن محبة كره رضى غضب....جميل ان نبقى على اتصال بما يجرى داخلنا لكن هل هذا يعطينا العذر ان نتجاهل مشاعر الغير ان نجرح مشاعرهم نتعدى على حقوقهم او ان ندوس على كرامتهم للاسف هذا مايقوم به الكثير منا معتقدين باننا مركز الحياة وعلى الاخرين ان يتحملوا مايصدر عنا قد نخطىء ولكن دائما لدينا الاسباب التى دفعتنا لذلك فتجدنا ابرع الناس فى عدم تقديم الاعتذار نحن لانعانى فقط من الجهل باساليب الاعتذار ولكننا نكابر ونتعالى ونعتبر الاعتذار هزيمة او ضعف او انقاص للشخصية والمقام وكاننا نعيش فى حرب دائمة مع الغير انا اسف كلمتان لماذا نستصعب النطق بهما كلمتان لو ننطقها بصدق لذاب الغضب و لداوينا قلبا مكسورا او كرامة مجروحة ولعادت المياه الى مجاريها فى كثير من العلاقات المتصدعة الاعتذار مهارة من مهارات الاتصال الاجتماعية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق